الأربعاء، 5 أغسطس 2009

وقفة تامل مع هذا البدر



بليلة ترافقت ارواحنا ياقلبٌ نبض بفؤادي
فخفق الشريان ضخّاتِ من الوجد لتهذي الوجدان
على شبابة ناي يشكي انين البين
وخنجرمن التوق يقطع اوتار اللحن الصادحة من ذاك الطائر
اللذي سكن حنايا الروح ..يمول بلحن نااااي حزين
تعااالي الي ايتها الروح الجامح اكتساحها
بجبروت حبٍ نبض بقلبها لي
اعادت نفث طلسمها السحري
لتستحوذ اوطاني من جديد
لاعلن السلم مطلقا لتلك الحمامة وهي ممسكة بغصن الزيتون
وانهاء معركة تدمرها ويلات من غيرة هوجاء
اصابت الخيال بسهم الوسواس ينخر افكاري
ونسج الوهم... شراك العند
يبتغي التهام قلوبا غردت ذات يوم انها تحب
بمخالب مسننة وانياب تقطر سموم الالم ..!!
لولا لحظة تأمل مع هذا البدر
لياخذنا
الى ساحرية ذكرى توجها شعور صادق
وقفة تامل اين مااصبحت قلوبنا اليه
لماهذا الصراع يستعمر قلوبنا
وماسيوقف هذا الدمار اللذي تحدثه فوضى الاقدار
ترسمها لنا فراشي تلوث بالعند والاصرار
اين تاهت مني تلك النبره حين تلاطمت بي امواج
لا ادرك لهامعنى او تفسير!!!
لولا لحظة تامل مع هذا البدر
امسكت بيدي قبيل سقوطي بهاوية التوحد اعض اصابع الندم
لتحملني على بساط من الذكرى كان طرزه الوصل
ألى ... الضحكات ,الى ... الهمسات والى ... الليالي الدافئة
حين تغرقك مني كلمة نبضها القلب فنطقها اللسان
تحت وطأة هذيان فتاخذك الى اخر مراحل الحلم
لانها احدى زفرات فؤادي المعتق بداخله اكسير الحب
المتقطر من احساسي بداخلك وقراءتك افكاري
صنعته ايام نعمت باحضانك
وصباحات تشرق شمسها همساتك
وليالي توجها حوار ...ودعابات ... وبعض السخافات
لا نأبه لمن حولنا ...سوى اننا معا
حين اغفو على ثرثرتك وتتوسدين صدري
وتداعب خصلات شعرك اناملي
لحظة تامل مع هذا البدر
ايقضت الوجدان من كوابيس اثغاث الوهم
وتجاوزالتسامح دربا موحشا
تقوده عطورك اليك ..تقتاده اشواقه
ترضخ جموح عنفوانه
وقفة تامل مع هذا البدر
تداولت افكاري ملف قضاياك
فدافعت عنك روحي واستشفع لك قلبي
وصور الخيال حين رايت محياك وقد اكتست ملامحه
لحظة رجاء عيناك وانكار عنادك فيعرف انك معه تنزفين الالم
ليدرك قسوته وجبروت جحوده فيدمع عينا بدمعة تشبعت عاطفةلا يعلم ماهي سوى انها ليست انينا
فيضخ الشريان اللذي نبض بحبك يوما ... ويعود الى الخفقان

الاثنين، 27 يوليو 2009

رحلة على قارب الحب



اهات سردها انقطاع الامل وبكاها دمع الفراق وتجهشها الالم
آآآه .. كيف رأت تلك العينان ديجاء الظلام ومرارة الواقع العقيم
الذي سار بنا الى هاوية اليأس
بعد ان كان يحلق بنا نعلو الغيمات ويعبق ماحولنا بريحان الود
وارتشفت قلوبنا من مزون الهوى تسقي قلوبنا المجدبة
وهي ظمآنة لريان الهمس
تعصف بقارب الحياه رياح اقدارنا الهوجاء وتميل به امواج الدهر
تكاد تغرقنا دوامات القهر تلتهمنا افواه التوحد
وتفتك بنا كواسر البأس
يبقى الامل هو طوق النجاة الذي ياخذنا الى نور المستقبل
فيبدد غشاوة الضباب ويكسو السماء الصفاء
وتشرق الشمس
لتأخذنا الى ماكنا عليه بالامس
هذه هي الحياة حين تمضي بنا ويشاء القدر جرفنا نحو الهاويه
ولكن إراده العشق وحكمة الفكروترابط الثقه
تسامح الطباع وبساطة الصراحه
هي قوى ولدها الحب الصادق تمشي بهذا المركب نحو شاطئ الامان
حيث رمال الحنان وسكون النفس
وارتقاب نجم الامنيات بليالي الأُنس
نفترش الرضى ونلتحف الهيام ونعانق احلامنا البنفسجية معا

الجمعة، 24 يوليو 2009

اعتراف على مرجٍ اخضر



حين مساءٍ يكسوسماءه الصفاء تمتزج اجواءه النقااء
صرنا كـ نجمين تربعنا اكبادها نبرق حبا ... نشع حكمة الهوى
يسلطن كل منا احكام وجدانه
,,,
قلبي العاشق في حبك ارتدى العذرية
فتزهد الورع خوف الوجل وقوعه بهاوية الوهم
فتعصفه دوامات السراب
,,,
ولكن.. بساحرية لحظه و ينبوع غرام
رسم لك بالخيال اقصوصه اسطوريه
كان بطلها المقدام فوق مرج اخضريكسو رابيه البساطه
حين امتزج لون العسجد تسلطه شمس الكون على باهي خداك
فكأنهما سبيك الذهب يبرق فيهما اللمعان
,,,
حاول استجماع قواه ليصرح بغرامه
ليحكي لك كيف تكوني باحلامه
ولكن ..!!
تاه الحرف بين دروب الوصف وتمرد القلم وعصاه الهامه
لولا اصرار الود بداخله فجر بهلوسة الشعور
اعترافا لك
,,,
يا خرافة عشقي
ان التتيم بات يداهم اسواري
بعد انهاك كواهل حصوني الاحتراق بنار الجوى
من سهام تنطلق فتخترق فغدوت خائر القوى
اعلن الانصهار بين النثر والاشعارارسم بالحرف لوحات زيتيه
وانسج من الجمل احلاما ذات الوان بنفسجيه
فتكوني الزنبقة وتلك الفراشة المضيئه وتكوني ملاكاً ابيض يحمل ملامح بريئه
صورٌ... ولوحات والهذيان... نوبات!!
وانغام تداعبنا بترانيم الحان
هذه دنيا كونتها لك من اللول والمرجان
على بلاط المرمر..واعمدةٌ من الرخام
في جنة يملؤها
وردٌ جوري وازهار الياسمينه

حنيني اليك وقت الغروب



لاجمال للغروب إن لم ترافقه همساتٌ يقطرها ثغرك كالبلسم تشفيني
فانت متعة الصحْب على شاطئ البحروقت الغروب
اين انت ارفقي وترفقي بأناهيدٍ أزْفرها القلب توقا اليك وأنينَ
امواجك تمايلت بقاربي وانا اجدف بمجداف الحنين
تجاهدني حركة المد والجزرغدت اهات اشواقي
تفوق عدد الأنجم وزخات المطر
كم لعبنا كطفلين كساهم الطُهْر
واحلام البراءة والاماني تغنينا
كم لهونا.. وكيف حلقت انغام الغروب بارواحنا
كان لي قلبٌ كصقيع الثلج اذابه منك الهوى
احرقته نيران النوى فارْتجى اليوم لقياك
يهذي بالحرف نوبات الجوى
يستجدي من شمس الغروب لحناً
يُنْشِد تغاريد عَزْف الشوق بداخله
اكبر امانيه رؤيا.. تلك البسمة
على شفتيك

الناي الحزين



على لحن ناي حزين ساصرخ جروحا ابت تندمل
حين تعتصر دمعة الحرقه المقل
تجترع روحي انهودة الالم وتداهم قلاعي اوزار خيبة الامل
أقلام البؤس تخط احرف المعاناة على صفحات ذكرى شابها عقم
فتكتب بمداد الدم احرفا تصرخ الم
تعض اصابع الندم تمول لحن العدم
فانا آهٌ.. تقنعت البسمة لتخفي انينا غردته منذ الازل
وسط اسوار الشؤم بين معتقلات السهد غردت عنادلي حبا هجر
ادمت سياط الصد من قلبي الجسد فنبض الاه وخفق ويلٌ حصل
ببحيرة من دماءٍ سفكها العنـد وارداها الغرور وقلبٌ الف مرة اقتتل
تقيدني على مقعد الوحده باغلال التفاكير وشظايا بعثرت اشلاء الامل
ابكي ليال السمر وانتعب صباحا زان باللقيا ومساء اصابه اليتم صريعا ثكل
وجسدا تنخره سكين الفرقة وقد جاور العظم منه غرزمن النصل

ملاك الحب


ياملاك الحب قد اتاك العشق كفارس على فرسه المغوار
يحكمه قلبٌ ينبض حبا بالضلوع فأعلن الاسفار
مساابقا للريح يقتطع الوديان يهرول عكس التيار
يافاتنة ً.. اغرقت عنادل الوجدان بطلسم الاسحار
فغردت هواها على صادحات اللحن بالاشعار
ياشهرزاد الليل جاء يقرأعينيك سلطانك... شهريار
على عزفٍ زريابيٍّ داعبت الريَش من آلتي الاوتار
فسلطنت ترنيمة الحرف بالناي ترتيلة غوصٍ وإبْحار
علّها سفن الشوق تلقى بعد انهاك الرحْلَ موانئ الاحضان
كامواجٍ هوجاءٍ تخاللت تُعانق قطرات الزَبَد منها رمال الشطآن
يسحبها جزْر العُرْف وتتمرد بالمد فتعود للعناق يملؤها العنفوان
نهج خرافة عشقي جموح اجتياح كأنني ملك استعمرجيشه الاوطان
وفلسفة كغديرالود تسكبها اقلامي تروي ذابلات الورد مني الاشجان

الاثنين، 20 يوليو 2009

رقصة المطر



امْتزاج السِّحْرُبالْكَوْنِ تَصْنعه بالْحُسْنِ المُكتَسِيها فتأْسِرُالْبَصَر
فامْتشق الحرف يهذي الوصف يسلطن على الة العود دندنة الوتر
حين ارتوت الارض بعد انهاك الضمأ من مثقلات السحب زخات المطر
في ليلٍ امطر غيمه بروض الوصل تصحبه امنية القدر
وانهالت مزون الهطل بموعد الوصل
تفرض رياحه حصار البلل
ريان العود منها تطوقه اجسادي واوراق الشجر
,,,,
دحرجة القطر بناعم خديها الزهر
وانسكاب الماء من خصيل الشعر
وثوبها الملتصق بها وقد اغرقته رشات المطر
مثل ارض ذات وادٍ وجبل تشبه المشهد للبصر
فاشتعلت نيراني وتطايرت من اطرافي الشرر
فاثمل القلب عشقا بها فازداد غراما وهياما
رقص الحرف على ايقاع العزف يغرد حبها انغاما
فهي الامس واليوم وباقي العمر ليالي واياما
وهي ترنيمة الحرف يغردها القلم معنىً والهاما